سعيد حوي
1905
الأساس في التفسير
يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد ، فيقول : من أنت فوجهك الوجه يجئ بالشر ؟ فيقول أنا عملك الخبيث ، فيقول : رب لا تقم الساعة » . وروى الإمام أحمد أيضا . . . عن البراء بن عازب قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة فذكر نحوه . وفيه : حتى إذا خرج روحه ( أي المؤمن ) صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض ، وكل ملك في السماء . وفتحت له أبواب السماء ، وليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله عزّ وجل أن يعرج بروحه من قبلهم وفي آخره : ثم يقيض له ( أي للكافر ) أعمى أصم أبكم ، في يده مرزبة لو ضرب بها جبل كان ترابا ، فيضربه ضربة فيصير ترابا ، ثم يعيده الله عزّ وجل كما كان ، فيضربه ضربة أخرى ، فيصيح صيحة يسمعها كل شئ إلا الثقلين . قال البراء : ثم يفتح له باب من النار ويمهد له فرش من النار . وروى الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة وابن جرير واللفظ له . . . عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل الصالح قالوا : أخرجي أيتها النفس المطمئنة ، كانت في الجسد الطيب ، أخرجي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان ، فيقولون ذلك حتى يعرج بها إلى السماء ، فيستفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقولون فلان ، فيقال : مرحبا بالنفس الطيبة ، التي كانت في الجسد الطيب ، ادخلي حميدة ، وأبشري بروح وريحان ، ورب غير غضبان . فيقال لها ذلك حتى ينتهى بها إلى السماء التي فيها الله عزّ وجل ، وإذا كان الرجل السوء قالوا : أخرجي أيتها النفس الخبيثة ، كانت في الجسد الخبيث ، أخرجي ذميمة ، وأبشري بجحيم وغساق وآخر من شكله أزواج ، فيقولون ذلك حتى تخرج ، ثم يعرج بها إلى السماء ، فيستفتح لها فيقال : من هذا ؟ فيقولون : فلان ، فيقولون : لا مرحبا بالنفس الخبيثة التي كانت في الجسد الخبيث ، ارجعي ذميمة فإنه لم تفتح لك أبواب السماء ، فترسل بين السماء والأرض فتصير إلى القبر ) اه ابن كثير . وعند قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْها لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوابُ السَّماءِ يقول الألوسي : لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أي لأرواحهم إذا ماتوا أَبْوابُ السَّماءِ كما تفتح لأرواح المؤمنين . أخرج أحمد . والنسائي . والحاكم وصححه . والبيهقي . وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الميت تحضره الملائكة ، فإذا كان الرجل صالحا قال : أخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ، أخرجي حميدة